منتديات بيسان الثقافية

عزيزنا الزائر
وجودك يسعدنا حقا ونتشرف بانضمامك لاسرتنا الكريمة
منتديات بيسان الثقافية
نعتذر من جميع الأعضاء والزوار في حال واجهتكم أية مشكلة حاليا بسبب الإصلاحات التقنية في المنتدى بغرض تطويره من ناحية الشكل
نرحب بجميع الزوار والأعضاء ونتمنى لهم كل المتعة والفائدة في منتديات بيسان الثقافية ويرجى التسجيل بالاسم الحقيقي ولن نقبل أسماء مستعارة ويمنع التسجيل بعضويتين في المنتدى ,شاكرين تفهمكم ولكم منا كل التحية والتقدير
لمن يواجه صعوبة بالتسجيل أو أية مشكلة يرجى إرسال رسالة إلى الإيميل التالي(Rami_Wasoof@hotmail.com) وشكرا

المواضيع الأخيرة

» فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
الجمعة يوليو 13, 2018 9:52 am من طرف نبيل عودة

» الرأسمالية في التطبيق!!
الأربعاء مارس 07, 2018 10:42 pm من طرف نبيل عودة

» مطلوب مرشحين لرئاسة بلدية الناصرة
الثلاثاء يناير 30, 2018 6:59 pm من طرف نبيل عودة

» مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام تصدر كتابا الكترونيا لنبيل عودة
السبت ديسمبر 23, 2017 7:25 am من طرف نبيل عودة

» خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص"
الأحد سبتمبر 24, 2017 11:00 am من طرف نبيل عودة

» الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 10:59 am من طرف نبيل عودة

» ديماموغيا
السبت سبتمبر 02, 2017 6:18 am من طرف نبيل عودة

» يستحق الاعدام
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 11:06 pm من طرف نبيل عودة

» يوميات نصراوي: حكايتي مع النقد والنقاد
السبت يوليو 22, 2017 4:56 am من طرف نبيل عودة


8 ﺁﺫﺍﺭ من أجل تحرر ومساواة ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ في شرقنا أيضا

شاطر
avatar
نبيل عودة

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 71

8 ﺁﺫﺍﺭ من أجل تحرر ومساواة ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ في شرقنا أيضا

مُساهمة من طرف نبيل عودة في الثلاثاء مارس 05, 2013 11:49 am


8 ﺁﺫﺍﺭ من أجل تحرر ومساواة ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ في شرقنا أيضا


نبيل عودة


تتواصل ﻓﻲ ﻗﺭﻨﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱﻭﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ سيطرة ﻋﻘﻠﻴﺎﺕ ﻭﻗﻭﺍﻨﻴﻥ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻥ ﻨﺘﻭﻗﻊ ﻭﺠﻭﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻤﺠﺘﻤﻊ ﻤﻌﺎﺼﺭﻴﻥ ..

ﺭﺒﻤﺎ ﻨﺴﺘﻬﺠﻥ ﻭﺠﻭﺩﻫﺎ ﺤﺘﻰ ﻓﻲ ﺩﻭل ﻤﺤﺎﻜﻡ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺵ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻭﻥﺍﻟﻭﺴﻁﻰ.

ﺒﻌﺽ ﻤﺎ ﻨﺸﺭ ﻓﻲ ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﺼﻌﺏ ﻫﻀﻤﻪ، ﻭﻴﺘﻌﻠﻕﺒﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺒﺼﻔﺘﻬﺎ ﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻨﺴﺎﻥ ، في ظل اصنام وثنية بات فكرها شبه سائد في شرقنا وخاصة في عالمنا العربي بعد " ربيعه" الذي انتكس الى اسوأ مما كان عليه الحال في الأنظمة السابقة .



استمعت قبل مدة الى شريط مسجل لأحد السلفيين يتحدث ﻋﻥ ﺜﻼﺜﺔ ﺃﺼﻨﺎﻑ ﻤﻥﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻜﺄﻨﻪ ﻴﺘﺤﺩﺙ ﻋﻥ ﺃﺼﻨﺎﻑ ﺍﻟخضار ﻭﻜﻴﻑﻴﺠﺏ ﻀﺭﺏ ﻜل ﺼﻨﻑ ( من النساء طبعا) ﺒﺸﻜل ﻤﺨﺘﻠﻑ ﻤﻥ ﺃﺸﻜﺎل ﺍﻟﻀﺭﺏ. ﺒﻌﺽ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺼﻨﺎﻑ ﺼﺭﺥ : " ﺍﷲ ﻴﻜﻭﻥ ﺒﻤﺴﺎﻋﺩﺓ ﺯﻭﺠﻬﺎ ، ﺘﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻀﺭﺏ ﻤﺒﺭﺡ ﻴﻭﻤﻴﺎ ﻟﻴﺴﺘﻘﻴﻡ ﺤﺎﻟﻬﺎ" .

لا انتقد ما يجري في ظل انظمة دينية مغلقة ولكن ما يجري فيما تسمى دول "علمانية وممانعة للإستعمار ومقاومة للصهيونية" لا يختلف،مثلا ﻗﺭﺍﺀﺓ "ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭ " السائد في النظام السوري "العلماني؟" ﻴﻅﻬﺭ ﻤﺴﺎﺌل ﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺨﻁﻭﺭﺓ، ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻫﻲ ﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺭﺠل، ﻻ ﻴﺤﻕ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﺘﻜﻭﻥ ﺭﺌﻴﺴﺔ ﻟﺴﻭﺭﻴﺎ، ﺍﻟﺭﺌﺎﺴﺔ ﻟﻠﺭﺠﺎل "ﻜﺎﻤﻠﻲ ﺍﻟﻌﻘل ﻭﺍﻟﺩﻴﻥ" ﺃﻤﺜﺎل ﺒﺸﺎﺭ ﺍﻷﺴﺩ وعصابة ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﻴﻁ ﺒﻪ، حتى جواز سفر لا تحصل عليه بدون موافقة أحد رجال العائلة كما كتبت مثقفة سورية اقسمت ان لا تعود الى سوريا في ظل نظام لا يحترم حقوق المرأة.

في مقال مثير للألم للكاتب العراقي خالد القشطيني المحرر في الشرق الأوسط اللندنية، نشره قبل ايام، كتب: "سمعت، والعهدة على الراوي، أن مغتربا راجع موظفة كبيرة بمنزلة وكيل وزارة في العراق، أنجزت له مهمته ثم طلبت منه هذا الرجاء، أن يتزوجها ورقيا بما يمكنها من العودة معه ودخول السويد والإقامة فيها. ومن الأردن سمعت بامرأة تجري كل يوم في طرقات عمان ومقاهيها كمن مسها الجن، تتوسل لأي مغترب تصادفه أن يأخذها معه إلى حيث يقيم في أوروبا. وهنا في لندن التقيت بأكثر من فتاة عربية أنهت دراستها وقررت عدم العودة لوطنها. «أرجوك دبّر لي طريقة تمكني من البقاء هنا». الحقيقة أنني التقيت مؤخرا بعدد من الخريجات اللواتي يعزمن على عدم الرجوع لبلدهن".

هكذا يفقد العالم العربي عقوله الراقية المتعلمة التي تبشر بمستقبل كان حلمنا من الربيع العربي وما زلنا على ثقة ان الربيع لم يغلق صفحاته بعد.

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ المدني ﻫﻭ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺘﻁﻭﺭ ﺍﻭ "ﻻ ﺘﻁﻭﺭ" .. ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻨﻅﺎﻡ ﻭﺃﺠﻬﺯﺓ ﺘﺭﺒﻴﺔ ﻭﺘﻌﻠﻴﻡ ﻭﺒﺭﺍﻤﺞ ﺘﺭﺒﻭﻴﺔ ﻭﺘﺜﻘﻴﻔﻴﺔ ﻭﻗﻭﺍﻨﻴﻥﺘﻜﻔل ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻻﻨﺴﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﺭﺠﺎل ﻭﻨﺴﺎﺀ. ﺍﻥ ﺍﻟﻭﻫﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺭﺠل ﻫﻭ ﺍﻟﻌﺎﻗل ﻭﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻫﻲﺒﻨﺼﻑ ﻋﻘل ﻭﺠﻌل ﺫﻟﻙ ﻗﺎﻨﻭﻨﺎ ﺴﺎﺌﺩﺍ ، ﻫﺫﺍﺒﺒﺴﺎﻁﺔ ﺍﻨﺘﺤﺎﺭ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﺒﻁﻲﺀ،تدمير لكل قيم المجتمع المدني الذي لا تنشا حضارة انسانية بدونه ومستوى تطور المجتمع المدني يقرر مستوى الحضارة التي ينجزها او اللا حضارة. إن اضطهاد المرأة ﻴﻘﻭﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻙ ﻭﺍﻟﻰ ﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺨﻠﻑ والى استنزاف عقوله ، النسائية والذكورية، بالهجرة الى دول العالم المتحضرة والمتطورة والتي لا تسمح لمخبول ان يتحدث عن ضرب النساء لتأديبهن من أمثاله .

أخلاقيات "الحقبة النفطية" وارتباطها باكثر فكر ديني متزمت، أعطت "ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ وفكرية" ﻟﻤﺎ ﻴﺠﺭﻱ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﻤﺯﻭﺭﺓﻭﻤﺅقتة ﻭﺘﺤﻤل ﻓﻲ ﺩﺍﺨﻠﻬﺎ ﻜﺘﻼ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ كان الربيع العربي من نتائجها رغم سيطرة قوى من الاتجاه المعاكس على السلطة ، لكن الغضب الذي فجر الربيع العربي سيتجدد وربما بعنف أكبر كما هي الحال في سوريا . إن ﺘﻐﻁﻴﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺒﺎﻟﺩﻴﻥ ﻫﻭ ﺍﻫﺎﻨﺔ ﻟﻠﺩﻴﻥ ﺍﻟﺫﻱ ﺠﺎﺀ ﻟﺘﺤﺭﻴﺭ ﺍﻟﻌﻘﻭل ﻭﺩﻓﻌﻬﺎﻟﻠﻌﻠﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ .

ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﻀﺩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻟﻴﺱ ﻅﺎﻫﺭﺓ ﺴﻌﻭﺩﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺭﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﺴﻼﻤﻴﺔ .. ﺍﻨﻤﺎ ﻅﺎﻫﺭﺓ ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ ﺒﺩﺃﺕ ﺘﺘﺤﺭﺭ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔﻤﻨﺫ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺜﺎﻤﻥﻋﺸﺭ ، ﻤﻊ ﻅﻬﻭﺭ ﻓﺠﺭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﻨﺴﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺏ ﻤﺎﺭﻱ ﻓﻭﻟﺴﺘﻭﻨﻜﺭﺍﻓﻁ "ﻤﺼﺩﺍﻗﻴﺔﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ"، ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻜﺘﺒﺘﻪ ﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﻟﻠﻔﻴﻠﺴﻭﻑ ﺍﻟﺘﻨﻭﻴﺭﻱ ﺠﺎﻥ ﺠﺎﻙ ﺭﻭﺴﻭ ، ﺍﻟﺫﻱ ﺭﻏﻡﺭﺅﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﻨﻭﻴﺭﻴﺔ ﺍﻻ ﺍﻨﻪ ﺍﻗﺘﺭﺡ ﻤﺩﺍﺭﺱ ﻨﺴﺎﺌﻴﺔ ﺃﺩﻨﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﻤﻥ ﻤﺩﺍﺭﺱ ﺍﻟﺫﻜﻭﺭ.

ﺍﺫﻥ ﺩﻭﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻜﺎﻨﺕ ﻀﺎﺭﺒﺔ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘل ﺍﻻﻨﺴﺎﻨﻲ ..ﺍﻤﺎﺍﻟﻘﻔﺯﺓ ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ، ﺍﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﻤﻨﺎﺴﺒﺎ ﺍﻥ ﻨﻁﻠﻕ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺭ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺏ "ﺍﻟﺠﻨﺱﺍﻟﺜﺎﻨﻲ" עﻟﻔﻴﻠﺴﻭﻓﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺘﺒﺔ ﺍﻟﻔﺭﻨﺴﻴﺔ ﺴﻴﻤﻭﻥ ﺩﻱ ﺒﻭﻓﻭﺍﺭ ﺤﻴﺙ ﺍﻋﻠﻨﺕﺍﻥ ﺍﻟﻨﺴﻭﻴﺔ ﻫﻲ ﻤﺠﺭﺩ ﻗﻤﻴﺹ ﻤﺠﺎﻨﻴﻥ ﻴﻔﺭﻀﻪ ﺍﻟﺭﺠﺎل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻥ ﻴﺘﺤﺭﺭﻥ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻨﺘﺎﺝ ﺼﻴﻐﺔ ﻋﻥﺫﺍﺘﻬﻥ: ﺤﻭل ﻤﺎﺫﺍ ﻴﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺘﻜﻭﻨﻲﺃﻤﺭﺃﺓ؟

ﺍﻟﺤﺭﻜﺔ ﺍﻟﻨﺴﻭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺘﻬﺎ ﺒﻘﻭﺓ ﺴﻴﻤﻭﻥ ﺩﻱ ﺒﻭﻓﻭﺍﺭ ﺘﻌﻠﻥﺍﻟﻴﻭﻡ ﺍﻨﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻜﻠﻨﺎ ﻨﺴﺎﺀ ﻭﺭﺠﺎﻻ ﻨﻭﻟﺩ ﻤﺘﺸﺎﺒﻬﻴﻥ "ﻤﺜل ﺍﻟﻠﻭﺡ ﺍﻟﻨﺎﻋﻡ "، ﺍﻤﺎ ﺘﻌﺭﻴﻑ ﻫﻭﻴﺘﻨﺎ ﻓﻨﺤﺼل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺒﻭﻗﺕ ﻤﺘﺄﺨﺭ ﺃﻜﺜﺭ ﺒﻌﺩ ﻭﻻﺩﺘﻨﺎ ، ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊﻭﻤﻥ ﺃﻫﻠﻨﺎ .

ﺍﻥ ﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭﻟﻠﺠﻨﺴﻴﻥ، ﺍﻟﺫﻜﻭﺭ ﻭﺍﻻﻨﺎﺙ، ﺼﺎﺭ ﺍﻟﻴﻭﻡ في عالمنا العربي ﻤﻬﻤﺔ ﺃﻜﺜﺭ ﺘﻌﻘﻴﺩﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﺎﺒﻕ .

ﻋﻨﺩﻤﺎ ﻨﻘﺎﺭﻥ ﺍﻟﻔﻜﺭ ﺍﻟﻨﺴﻭﻱ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻴﺔ، ﻤﻊ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓﺍﻟﺸﺭﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﺒﺎﻟﺘﺤﺩﻴﺩ، ﻨﺠﺩ ﻓﺠﻭﺓ ﺘﺘﺴﻊ ﺒﺎﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﻭﻜأﻨﻨﺎ ﻨﺘﺤﺩﺙ ﻋﻥ ﺴﻜﺎﻥ ﻜﻭﻜﺒﻴﻥﻤﺨﺘﻠﻔﻴﻥ، ﺍﻭ ﻋﺎﻟﻤﻴﻥ ﻻ ﻴﺠﻭﺯ ﺍﻗﺎﻤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ. ﺍﻷﻭل ﻋﺎﻟﻡ ﺒﺸﺭﻱ ﻭﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﻋﺎﻟﻡﻴﺨﺎﻑ ﺤﻜﺎﻤﻪ ﺍﻹﻟﻬﻴﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﻀﻭﺍﺀ ﺘﺤﺕ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ، ﻟﻸﺴﻑ ﻨﻔﻲ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ ﻟﻴﺱﻋﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻘﻁ، ﺍﻨﻤﺎ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻥ ﺍﻟﺭﺠل ﺃﻴﻀﺎ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻌﺭﺽ منذ ﺼﻐﺭﻩ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺘﺸﻭﻴﻪﺍﺨﻼﻗﻴﺔ ﻭﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺤﻘﻭﻗﻴﺔ ﻭﺩﻴﻨﻴﺔ وبالتالي نراه يصبح منفذا بلا وعي لفكر دونية المرأة.

ﻫل ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺩﻴﺔ ﺘﺘﻌﻠﻕ ﻓﻘﻁ ﺒﺎﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲﺍﻟﺫﻱ ﺃﻭﺠﺩﻩ ﺍﻟﺭﺠﺎل ( ﺒﺼﻔﺘﻬﻡ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ) ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺴﻴﻁﺭﺘﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀﺸﻜﻠﻴﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﺠﺎل ﺃﻴﻀﺎ ﻋﺒﺭ ﺘﺸﻭﻴﻪ ﺍﺨﻼﻗﻴﺎﺘﻬﻡ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻨﺸﺭ ﺍﻟﻭﻫﻡ ﺍﻥ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻗﺭﺭﺕ ﺤﺴﺏ ﻨﻅﺎﻡ ﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻲﻤﺼﺩﺭﻩ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ؟

ﻫﺫﺍﻥ ﺍﻟﺴﺅﺍﻻﻥ ﻴﺸﻐﻼﻥ ﺤﺘﻰ ﺍﻟﻴﻭﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﻼﺴﻔﺔ ﻭﻋﻠﻤﺎﺀﺍﻟﻨﻔﺱ ، ﻭﺃﻋﺭﻑ ﺍﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺭﺏ ﺃﻴﻀﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻤﻥ ﻴﺼﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻴﺔ ﻤﻘﺭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ، ﺃﻱ ﺍﺼﺭﺍﺭ ﻭﺍﻀﺢ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ.

ﺍﻟﻘﺼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺭ ﺍﻟﻐﺭﺒﻲ ﻤﺨﺘﻠﻑ عما هو سائد في شرقنا العربي ﻭﻫﻭ ﺍﻨﺴﺎﻨﻲ ﺒﻤﻀﻤﻭﻨﻪ، ﺒﻔﻬﻤﻪ ﺍﻥ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺃﻜﺜﺭ ﺍﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺭﺠل ﻭﻫﺫﺍﻴﻌﻁﻴﻬﺎ ﺩﻭﺭﺍ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺴﻴﺎﺴﻴﺎ ﻤﺨﺘﻠﻔﺎ ﻭﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻥ ﻴﺴﺘﺒﺩل ﺒﺩﻭﺭ ﺍﻟﺭﺠل . ﻤﺜﻼ ﻻﻋﺏ ﻜﺭﺓﻗﺩﻡ ﻟﻭ ﻭﺍﺠﻪ ﺍﺸﻜﺎﻟﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻥ ﻴﻨﻘﺫ ﻁﻔﻼ ﺍﻭ ﻴﻤﻨﻊ ﺘﺴﺠﻴل

ﻫﺩﻑ ﻓﻲ ﻤﺭﻤﻰ ﻓﺭﻴﻘﻪ ﻴﺨﺘﺎﺭ ﻤﻨﻊ ﺘﺴﺠﻴل ﺍﻟﻬﺩﻑ .. ﺍﻟﻤﺭﺃﺓﺒﻨﻔﺱ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺘﺨﺘﺎﺭ ﺍﻨﻘﺎﺫ ﺍﻟﻁﻔل .

ﺭﺒﻤﺎ ﻫﺫﺍ ﻤﺎﻗﺼﺩﻩ ﻓﺭﻭﻴﺩ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﻗﺎل ﺍﻥ ﻤﺎ ﻴﻘﺭﺭ ﺒﺎﻷﺩﻭﺍﺭ ﻫﻭ ﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﺠﺴﻡ ﺍﻟﻨﺴﻭﻱ ﺒﻘﻭﻟﻪ ﺍﻥ "ﺍﻷﻨﻁﻭﻤﻴﺎ ﻫﻲﺍﻟﻤﺼﻴﺭ"( ﺍﻻﻨﻁﻭﻤﻴﺎ - ﻋﻠﻡ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﺢ ) ﻤﻭﻀﺤﺎ ﺍﻥ ﻤﺒﻨﻰ ﺠﺴﻡ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻴﺤﺩﺩ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻡ ﻴﺸﺭﺡ ﻓﻜﺭﺘﻪ ﺒﺘﻭﺴﻊ .

ﻴﺠﺏ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﺒﻴﻥ ﺭﺅﻴﺔ ﻓﺭﻭﻴﺩ ﻭﺍﻟﺭﺅﻴﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺴﻁﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺌﺩﺓﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺭ الشرقي. ﻓﺭﻭﻴﺩ ﻟﻡ ﻴﺸﺭﺡ ﻗﺼﺩﻩ ، ﻭﻟﻜﻥ ﻤﻥ ﻨﻅﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﻤﺠﺘﻤﻌﻪ ، ﻨﻔﻬﻡ ﺍﻨﻪ ﻜﺎﻥ ﻴﻘﺼﺩﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻅﺎﺌﻑ ﻤﻼﺌﻤﺔ ﻟﻠﻤﺭﺃﺓ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻤﺎ ﻫﻲ ﻤﻼﺌﻤﺔ ﻟﻠﺭﺠل ﻭﺍﻟﻌﻜﺱ ﺼﺤﻴﺢ. ﻭﻤﻊ ﻜل ﺭﻓﺽ ﺍﻟﺤﺭﻜﺔﺍﻟﻨﺴﻭﻴﺔ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯﻴﺔ ، ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺍﻟﻰ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻤﺘﺴﺎﻭﻴﺔ ﻭﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻤﻥ ﺤﻕ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻓﻘﻁ.

ﺍﻨﺘﻘﺩ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻭﻑ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ ﺘﻭﻤﺎﺱ ﻜﺎﺘﻜﺭﺕ ، ﻨﻅﺭﻴﺔ ﻓﺭﻭﻴﺩ ﺒﻘﻭﻟﻪ: ﻫل ﻴﻌﻨﻲ ﺫﻟﻙ ﺍﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺭﺠﺎل ﻴﺤﺩﺩ ﺃﻴﻀﺎﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻴﺎ؟ ﻤﺜﻼ ، ﻫل ﻤﺒﻨﻰ ﺃﺠﺴﺎﻡ ﺍﻟﺭﺠﺎل ﻴﻘﺭﺭ ﻟﻬﻡ ﺴﻠﻔﺎ ﺍﻥ ﻴﺴﺘﻌﻤﻠﻭﺍ ﻤﻘﺎﻴﻴﺱ ﺒﺩﺍﺌﻴﺔ ﻓﻲ ﺨﻴﺎﺭﻫﻡ ﻟﻠﺯﻭﺠﺔ ؟

ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻭﻑ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ كاتكرت ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻴﺸﺭﺡ ﺒﻭﻀﻭﺡ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻭﻗﻔﻪ : ﻅﻬﺭ ﺍﷲ ﻵﺩﻡ ﻭﺤﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻗﺎل ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻨﻪﺘﻭﺠﺩ ﻟﺩﻴﻪ ﻫﺩﻴﺘﺎﻥ ، ﻫﺩﻴﺔ ﻟﻜل ﻭﺍﺤﺩ ﻤﻨﻬﻤﺎ ﻭﻁﻠﺏ ﻤﻨﻬﻤﺎ ﺍﻥ ﻴﻘﺭﺭﺍ ﻤﻥ ﻴﺤﺼل ﻋﻠﻰ ﻜل ﻫﺩﻴﺔ، ﻗﺎل ﺍﻟﻬﺩﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰﺍﻟﺘﺒﻭل ﺒﺎﻟﻭﻗﻭﻑ. ﺁﺩﻡ ﺼﺭﺥ ﺃﻭﻻ ﺩﻭﻥ ﺘﻔﻜﻴﺭ:ﺍﻟﺘﺒﻭل ﻭﺍﻨﺎ ﻭﺍﻗﻑ ، ﻋﻅﻴﻡ ، ﻫﺫﺍ ﻤﻐﺭﻱ ﺠﺩﺍ ، ﺍﻨﺎ ﺍﺭﻴﺩ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻬﺩﻴﺔ. ﻗﺎل ﻟﻪ ﺍﻟﺭﺏ : ﺤﺴﻨﺎ ﻫﺫﻩ ﻟﻙ ﻴﺎ ﺁﺩﻡ ، ﺍﻤﺎ ﺍﻨﺕ ﻴﺎ ﺤﻭﺍﺀ ﻓﺘﺤﺼﻠﻴﻥﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺩﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ، ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻤﺭﺍﺕ ﻜﺜﻴﺭﺓ .

ﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﺭﺍﺒﺢ ؟

ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﻤﻠﻤﻭﺴﺔ ﻟﻨﻀﺎل ﺍﻟﺤﺭﻜﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﻭﻴﺔ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺎﻭﺴﻴﺎﺴﻴﺎ ﻭﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺎ ﻜﺜﻴﺭﺓ، ﻟﻴﺱ ﻓﻘﻁ ﻓﻲ ﺤﻕ ﺍﻟﺘﺼﻭﻴﺕ ﻭﻗﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﻁﻲ ﺍﻟﻤﺭﺍﺓﺸﺭﻭﻁﺎ ﺃﻓﻀل ﺒﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻤل ﻤﺜﻼ ، ﻭﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻻﻋﺘﺩﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺠﺭﺍﺌﻡﺍﻟﻘﺘل ﺒﺤﺠﺔ ﺍﻟﺸﺭﻑ.. ﺍﻨﻤﺎ ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻷﻫﻡ ، ﺠﻌل ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺘﺤﻤل ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻤﺠﺘﻤﻌﻬﺎ ﻟﻴﺱ ﺃﻗل ﻤﻥﺍﻟﺭﺠل ﻭﺼﺎﺭﺕ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﻷﻱ ﻤﻨﺼﺏ ﻓﻲﻤﺠﺘﻤﻌﻬﺎ..

ﺍﻟﺴﺅﺍل ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻁﺭﺡ ﻨﻔﺴﻪ ﺒﻘﻭﺓ: ﻤﺘﻰ ﻨﺸﻬﺩ ﺤﺭﻜﺔ ﻨﺴﻭﻴﺔ ﻋﺭﺒﻴﺔ ﻭﻻ ﺒﺩ ﺍﻥ ﺘﻜﻭﻥ ﻋﻠﻤﺎﻨﻴﺔ ، ﺘﺤﻁﻡ ﺃﺼﻨﺎﻡ ﺍﻟﻭﺜﻨﻴﺔﺍﻟﻔﻜﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ؟



nabiloudeh@gmail.com


    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 2:23 am