منتديات بيسان الثقافية

عزيزنا الزائر
وجودك يسعدنا حقا ونتشرف بانضمامك لاسرتنا الكريمة
منتديات بيسان الثقافية
نعتذر من جميع الأعضاء والزوار في حال واجهتكم أية مشكلة حاليا بسبب الإصلاحات التقنية في المنتدى بغرض تطويره من ناحية الشكل
نرحب بجميع الزوار والأعضاء ونتمنى لهم كل المتعة والفائدة في منتديات بيسان الثقافية ويرجى التسجيل بالاسم الحقيقي ولن نقبل أسماء مستعارة ويمنع التسجيل بعضويتين في المنتدى ,شاكرين تفهمكم ولكم منا كل التحية والتقدير
لمن يواجه صعوبة بالتسجيل أو أية مشكلة يرجى إرسال رسالة إلى الإيميل التالي(Rami_Wasoof@hotmail.com) وشكرا

المواضيع الأخيرة

» فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
الجمعة يوليو 13, 2018 9:52 am من طرف نبيل عودة

» الرأسمالية في التطبيق!!
الأربعاء مارس 07, 2018 10:42 pm من طرف نبيل عودة

» مطلوب مرشحين لرئاسة بلدية الناصرة
الثلاثاء يناير 30, 2018 6:59 pm من طرف نبيل عودة

» مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام تصدر كتابا الكترونيا لنبيل عودة
السبت ديسمبر 23, 2017 7:25 am من طرف نبيل عودة

» خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص"
الأحد سبتمبر 24, 2017 11:00 am من طرف نبيل عودة

» الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 10:59 am من طرف نبيل عودة

» ديماموغيا
السبت سبتمبر 02, 2017 6:18 am من طرف نبيل عودة

» يستحق الاعدام
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 11:06 pm من طرف نبيل عودة

» يوميات نصراوي: حكايتي مع النقد والنقاد
السبت يوليو 22, 2017 4:56 am من طرف نبيل عودة


الرأسمالية في التطبيق!!

شاطر
avatar
نبيل عودة

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 71

الرأسمالية في التطبيق!!

مُساهمة من طرف نبيل عودة في الأربعاء مارس 07, 2018 10:42 pm

الرأسمالية في التطبيق!!
 
قصة: نبيل عودة
 
الفرق بين شعوب غنية وشعوب فقيرة .. ليس فقط في نوع النظام الاقتصادي، انما أيضا هو في الفرق بين العقل الفعال والعقل المنفعل. هذا يؤكده ما جرى بين السيدة أزهار والسيد سامر.
سامر تميز بتفكير اقتصادي يحول الخسارة إلى ربح والفقر إلى ثروة. وأزهار التي تملك الشيء لا تفكر إلا بمردود بيعه وليس بجعله مصدراً للثروة أو للربح أكثر من ثمن الشيء ..
أي نحن هنا أمام ما سماه أرسطو العقل الفعال لسامر والعقل المنفعل لأزهار.
 لنتابع مجريات الحدث.
السيد سامر بحث عن حمار لينقل بواسطته الحطب للزبائن، فالحمار تكلفته أقل من تكلفة السيارة. لا يحتاج إلى تأمينات، ولا تصليح أوكزوزت، ولا تغيير رادياتور، ولا تجليس ولا دهان، ولا بنزين، إنما بعض الشعير والماء ويعمل بالنقل خمسة عشر ساعة يومياً دون أن يعترض أو يشتكي.
أخبروه أن السيدة المحترمة أزهار عرضت حمارها للبيع، فسارع سامر لشراء الحمار.
- كم تطلبين ثمنا لحمارك؟!
- 300 دولار.
وبعد نقاش على السعر، اشترى سامر الحمار من صاحبته أزهار ب 250 دولار فقط.
دفع سامر لأزهار ثمن حمارها ووعد بأن يعود في اليوم التالي لاستلام الحمار من أزهار.
حضر في اليوم التالي، ولكن كانت له مفاجأة غير سارة، قالت له أزهار:
- آسفة يا سيد سامر، الحمار مات.
- إذن أعيدي لي نقودي.
- من أين لي المال؟ صرفتهم أمس في عشاء فاخر!!
- بعد تفكير عميق وحسابات اقتصادية وتحليل فلسفي قال:
- إذن أعطيني الحمار.
- ولكنه ميت... ماذا ستفعل به؟
- سأتخلص منه بسحب يانصيب.
- كيف تطرح حماراً ميتاً لسحب اليانصيب؟
- ولما لا؟ سترين أن ذلك ممكناً، نحن في عصر اقتصاد السوق، عصر الرأسمالية المتطور، هل تظنين انك تشترين ما يلزمك فقط، ام ما يفرضه عليك نظام اقتصاد السوق من اغراءات اكثرها مجرد دعايات تضليل؟ .. ولكن لا تقولي لأحد أن الحمار مات؟
- اوجعت راسي بكلامك.. الحمار هو حمارك، ميتا او طيبا .. اطبخه وكله اذا كان هذا يعوضك عن مالك.
ومرت الأيام والتقى سامر وأزهار بعد شهر في أمسية كان سامر يبدو سعيداً، وقد استبدل ملابسه الرثة السابقة بملابس جديدة.
- ماذا فعلت بالحمار الميت؟ سألته أزهار.
- نظمت سحباً على الحمار... وبعت 500 بطاقة يانصيب ب 10 دولارات كل بطاقة وربحت 4990 دولارا.
- ولم يشكو أحد من كون الحمار ميتاً؟!
- فقط ذلك الذي فاز باليانصيب، ولأني رجل أعمال محترم وأرفض الغش، أعدت له أل 10 دولارات ثمن بطاقة اليانصيب التي دفعها.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 2:03 am