منتديات بيسان الثقافية

عزيزنا الزائر
وجودك يسعدنا حقا ونتشرف بانضمامك لاسرتنا الكريمة
منتديات بيسان الثقافية
نعتذر من جميع الأعضاء والزوار في حال واجهتكم أية مشكلة حاليا بسبب الإصلاحات التقنية في المنتدى بغرض تطويره من ناحية الشكل
نرحب بجميع الزوار والأعضاء ونتمنى لهم كل المتعة والفائدة في منتديات بيسان الثقافية ويرجى التسجيل بالاسم الحقيقي ولن نقبل أسماء مستعارة ويمنع التسجيل بعضويتين في المنتدى ,شاكرين تفهمكم ولكم منا كل التحية والتقدير
لمن يواجه صعوبة بالتسجيل أو أية مشكلة يرجى إرسال رسالة إلى الإيميل التالي(Rami_Wasoof@hotmail.com) وشكرا

المواضيع الأخيرة

» الرأسمالية في التطبيق!!
الأربعاء مارس 07, 2018 10:42 pm من طرف نبيل عودة

» مطلوب مرشحين لرئاسة بلدية الناصرة
الثلاثاء يناير 30, 2018 6:59 pm من طرف نبيل عودة

» مؤسسة الفكر للثقافة والاعلام تصدر كتابا الكترونيا لنبيل عودة
السبت ديسمبر 23, 2017 7:25 am من طرف نبيل عودة

» خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص"
الأحد سبتمبر 24, 2017 11:00 am من طرف نبيل عودة

» الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 10:59 am من طرف نبيل عودة

» ديماموغيا
السبت سبتمبر 02, 2017 6:18 am من طرف نبيل عودة

» يستحق الاعدام
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 11:06 pm من طرف نبيل عودة

» يوميات نصراوي: حكايتي مع النقد والنقاد
السبت يوليو 22, 2017 4:56 am من طرف نبيل عودة

» بين ناقدين كاتبين
الجمعة فبراير 10, 2017 10:42 am من طرف نبيل عودة


على نافذة الفراغ

شاطر
avatar
محمد مثقال الخضور

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 47

على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف محمد مثقال الخضور في الأحد يوليو 08, 2012 3:06 pm

على نافذة الفراغ
لمكانُ يُشبهُني . . !
فَفي خَاصِرَتي ، يُـقيمُ الغريبُ .

وَعلى دَربِ تَـبَّـانَـتي . . لا أَحدْ !

الليلُ رَديفٌ للبياضِ . . !

هكذا . .

يَـتَـلَعثَـمُ المُنَـجِّمونَ وَإِنْ صَدَقوا !


الوريدُ نَـهرٌ اخـتـَلَطَـتْ عَلَـيْـهِ المَصَـبَّـاتُ

يَـأْخُـذُ قَـيْـلولَـةً تُـوَشِّحُ المَكانَ بِـالـنُـعاسِ . . والعَـطَـشْ

الشمسُ مسافَةٌ مِنَ الضوءِ تَـعشَقُ ضِدَّها . . !

يَـرشَحُ مِنها الكثيرُ مِنَ الظلال

لا صُبحَ في هذا البَـياض !

عينايَ مُحاولتانِ فاشِلتانِ لاكتشافِ النهاياتِ . .

وَمواعيدِ الوجع !

وأَنا . . كبقـيَّـةِ الأَعذارِ التي يَختَلقُها التلميذُ والأُمنيات !

يَضعُني على نافِذتِهِ الفراغُ . .

لكي يَـتَذَمَّـرَ مِنْ ضَياعِ النورِ والهواءْ !

المكانُ مثلي . . متروكٌ للزمان !

فَكُلَّما ماتَ يومٌ . .

عَـتَّـقَـتْ حِدادَها الأَرضُ . .

وَأَمـعَـنَـتْ في وُعورتِها . . تَجاعيدُ الشجر !

الأَيَّـامُ لمْ تَـعُدْ دُولًا بيننا . .

فالريحُ لا تضربُ كُلَّ الجهاتِ

الشمسُ جَـنوبِـيَّـةٌ في هَواها

النَـهرُ يُـوَدِّعُ أُمَّـهُ مَـرَّةً واحدة

الـبُـذورُ لا تَسْقُطُ إِلَّا على الأَرضِ .


وكَذلِكَ القَـتْـلى !

الـقُـبـورُ مَحَـطَّـاتٌ في الطريـقِ إِلى السماءِ

وَأَكـبـرُ الآهاتِ . . الصامتة !

الطقوسُ سذاجةُ البحرِ حينَ يَذبَحُ أَمواجَهُ قُربانًا للسُفُن

يَكتمِلُ المَللُ في مُـنـتـَصَفِ مَوجةٍ هجريةٍ


كُلَّما بَلَّلَها الغمامُ ، جَفَّفَها دُخانُ السَفَر

وَكُلَّما أَغرقـتْـها عتمةٌ ، لمْ تَجدْ لها في البحرِ قبرًا

سوى ما ظَلَّ مِنِّي بَعدَ أَنْ تَاهَ المكان !

البحرُ . . لا يَـقبلُ الموتى

يُـنْـصِتُ إِلى حِكاياتِهم . .

ثُمَّ يُعيدُهم إِلى الشمسِ . .

مُكفَّنينَ بِالدُوارِ . . والصَدَفْ

والبحرُ يُشبهُني . . !

فـفي لُـجَّـتِـهِ يُـقـيـمُ الغُموضُ

وعلى دربِ تَـبَّـانَـتِـهِ . . الحِكايةُ المالحة !
avatar
سليمان الشيخ حسين
رئيس مجلس الإدارة - شاعر عربي

عدد المساهمات : 4028
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
العمر : 67

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف سليمان الشيخ حسين في الأحد يوليو 08, 2012 3:11 pm

أهلا بعودتك الجميلة كم أشتاق إلى عذب كلماتك سأعود إليها فقط دخلت لأرحب بك محبتي تلك هي شاعرنا الصديق الجميل


_________________
avatar
محمد مثقال الخضور

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 47

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف محمد مثقال الخضور في الأحد يوليو 08, 2012 3:30 pm

سليمان الشيخ حسين كتب:أهلا بعودتك الجميلة كم أشتاق إلى عذب كلماتك سأعود إليها فقط دخلت لأرحب بك محبتي تلك هي شاعرنا الصديق الجميل



أهلا بك أستاذي الراقي
سليمان الشيخ حسين

سعيد جدا وفخور جدا بمرورك هذا

أشكرك على احتضانك وترحيبك

- حاولت أن يكون الخط كبيرا في النص ولكني أخفقت
أكون شاكرا لو أرشدتني

لك التقدير الكبير
أستاذي الفاضل

وليد عبد الغفار

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 30/06/2011
العمر : 55

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف وليد عبد الغفار في الإثنين يوليو 09, 2012 8:30 am

الله الله ... أسعد الله مساءك كما فعلت أيها الشاعر المبدع الجميل

طاب لي المكوث في روضك ولا بد لمن تذوق هذا الجمال أن يعود

محبتي والورد
avatar
محمد مثقال الخضور

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 47

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف محمد مثقال الخضور في الإثنين يوليو 09, 2012 3:39 pm

وليد عبد الغفار كتب:الله الله ... أسعد الله مساءك كما فعلت أيها الشاعر المبدع الجميل

طاب لي المكوث في روضك ولا بد لمن تذوق هذا الجمال أن يعود

محبتي والورد




الأستاذ الفاضل
وليد عبد الغفار

أشكرك سيدي على مرورك الكريم
وحضورك الطيب

تشرفت برأيك العزيز

لك المودة والاحترام والتقدير
avatar
نجلاء وسوف
مجلس الإدارة

عدد المساهمات : 1317
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف نجلاء وسوف في الأربعاء يوليو 11, 2012 2:27 pm

تكفي تلك الكلمات لتملأ الفراغ

نص تتجلاه حالة يأس لكنه خُط ببراعة

تقديري لك ...أستاذ محمد


_________________












 

جوتيار تمر

عدد المساهمات : 281
تاريخ التسجيل : 15/09/2011
العمر : 45

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف جوتيار تمر في الخميس يوليو 12, 2012 12:27 am

ينفتح النص على احتمالية تأويلة موفقة سواء على المستوى التوظيفي البنائي ام على المستوى الدلالي اللغوي البلاغي، ومن خلالهما يمكن التأمل عبر سلسلة متوالية من التركيبات الصورية المدهشة والتي تتماهى بصورة موفقة مع حركية الذات الشاعرة والتحامها بالرؤيا البحرية باحثاً عن اللاوجود فلاشيء يضاهي هنا الذات الشاعرة لتكون المثوى.

محبتي
جوتيار
avatar
محمد مثقال الخضور

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 47

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف محمد مثقال الخضور في الجمعة أغسطس 10, 2012 7:19 am

نجلاء وسوف كتب:تكفي تلك الكلمات لتملأ الفراغ

نص تتجلاه حالة يأس لكنه خُط ببراعة

تقديري لك ...أستاذ محمد



الأستاذة الفاضلة
نجلاء وسوف

أشكرك سيدتي على مرورك اللطيف
ورأيك المشرف الذي أعتز به

مودتي واحترامي لك
avatar
محمد مثقال الخضور

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 47

رد: على نافذة الفراغ

مُساهمة من طرف محمد مثقال الخضور في الجمعة أغسطس 10, 2012 7:21 am

جوتيار تمر كتب:ينفتح النص على احتمالية تأويلة موفقة سواء على المستوى التوظيفي البنائي ام على المستوى الدلالي اللغوي البلاغي، ومن خلالهما يمكن التأمل عبر سلسلة متوالية من التركيبات الصورية المدهشة والتي تتماهى بصورة موفقة مع حركية الذات الشاعرة والتحامها بالرؤيا البحرية باحثاً عن اللاوجود فلاشيء يضاهي هنا الذات الشاعرة لتكون المثوى.

محبتي
جوتيار




أستاذي الراقي والجميل
جوتيار تمر

أشكرك سيدي على كرم حضورك
وعمق قراءتك
وإضافاتك التي تنعم بها دائما على السطور

محبتي وتقديري لك

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 3:44 pm